بسم الله وبحمده
فيتامين ج أو سي والخميرة
كنت قد حذرت من الإسراف في الفيتامينات بما فيها فيتامين ج وذكرت بعضًا مما ثبت لذلك من أضرار، ولكنني أعود الآن فأوصي بتناول زيادات من هذا الفيتامين لصحة أفضل في هذا الزمن لكثرة السموم في الهواء والماء والغذاء مع فقر الفواكه والخضار بهذا الفيتامين بسبب الأسمدة الصناعية والمبيدات وذنوب بني آدم {ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس...}، وهذا الفيتامين هو مضاد السموم الأول وعلى رأس مقويات جهاز المناعة ومضادات الإنتان، لذلك أنصح بتناول ربع حبة (ربع جرام) فيتامين ج الفوار كل يوم ولا تزد على ذلك إلاّ في حالات المرض فتناوله 3-4 مرات في اليوم، والأفضل أن تذيب معه ملعقة عسل وملعقة خميرة؛ وهي من أغنى المصادر بفيتامينات ب ولها فوائد كثيرة؛ منها أنها تنتج كميات كبيرة من فيتامين ب النشط بكل أنواعه والبروتين عالي القيمة وحمض النكليك الضروري لاحتفاظ خلايا الجسم بنشاطها وحيويتها وتأخير الشيخوخة واللسثين الضروري للمخ والفكر وتنظم حموضة المعدة وتنتج مجموعة كبيرة من الإنزيمات فتقي من اضطرابات الهضم وتخدّر الديدان، والأفضل أن تُترك في الماء الدافئ والعسل وفيتامين ج حتى تنشط، والتزود بمقادير كافية من فيتامينات ب يطرد الخمول والتعب وتشتت الذهن ويقلل من تساقط الشعر والشيب ولها فوائد كثيرة للعقل والجسم والنفس. وتكتمل الوصفة بتناول برتقالة أو ما شابهها.
انظر كتاب (طريق
العافية)
وموضوع (النظام الشامل لصحّةٍ تامّة) في كتاب (الفوائد الجامعة)
وموضوع (رقية وعلاجات) في كتاب (المزيد من الفوائد الجامعة)
وبالله التوفيق
والحمد لله ربّ العالمين
كتَبه/ محمَّد بن أحمد التركي
mhmdahmd.jeeran.com
20 ذي الحجة 1427